الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
87
الأخبار الدخيلة
ذلك ففيها ابنة مخاض ، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ خمسا وثلاثين ، فإذا بلغت خمسا وثلاثين ففيها ابنة لبون ، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ خمسا وأربعين ، فإذا بلغت خمسا وأربعين ففيها حقّة طروقة الفحل ، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ ستّين ، فإذا بلغت ستّين ففيها جذعة ، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ خمسا وسبعين ، فإذا بلغت خمسا وسبعين ففيها ابنتالبون ، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ تسعين ، فإذا بلغت تسعين ففيها حقّتان طروقتا الفحل ، ثمّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ عشرين ومائة ، فإذا بلغت عشرين ومائة ففيها حقّتان طروقتا الفحل فإذا زادت واحدة على عشرين ومائة ففي كلّ خمسين حقّة وفي كلّ أربعين ابنة لبون - الخبر . ونقله الوسائل « 1 » وقال : ورواه الصدوق في معاني الأخبار « 2 » مثله إلّا أنّه قال : على ما في بعض النسخ الصحيحة « فإذا بلغت خمسا وعشرين فإذا زادت واحدة ففيها بنت مخاض - إلى أن قال - فإذا بلغت خمسا وثلاثين فإن زادت واحدة ففيها ابنة لبون » ثمّ قال : « إذا بلغت خمسا وأربعين وزادت واحدة ففيها حقّة » ، ثمّ قال : « فإذا بلغت ستّين وزادت واحدة ففيها جذعة » ، ثمّ قال : « فإذا بلغت خمسة وسبعين وزادت واحدة ففيها بنتا لبون » ، ثمّ قال : « فإذا بلغت تسعين وزادت واحدة ففيها حقّتان » . فإنّ ما قاله من أن في بعض نسخ المعاني الصحيحة رواها كما قال ، إنّما كان قوله : « وزادت واحدة » في المواضع الستّة من زيادات المحشّين أخذا من قول الشيخ في تأويل الخبر خلطت بالمتن وإلّا فالّذي وجدناه أنّ المعاني رواه كالكافي والتهذيبين . ومنها ما نقله الوسائل ( في باب وجوب الخمس في المعادن كلّها ) من خبر عمّار ابن مروان عن الخصال عن الصادق عليه السّلام هكذا « في ما يخرج من المعادن والبحر والغنيمة والحلال المختلط بالحرام إذا لم يعرف صاحبه والكنوز الخمس » مع أنّه إنّما في الخصال كما في المطبوعة ونسخة خطيّة هكذا « فيما يخرج من المعادن والبحر
--> ( 1 ) الوسائل ج 2 ص 15 الطبع الاميرى . ( 2 ) المصدر ص 327 الطبع الحروفى .